سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
167
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فقالوا : يا رسول الله ! أيّ الحلّ ؟ ! قال : حلّ كلّه ( 1 ) . در اين روايت هرگز تصريح به اين نيست كه : ابن عباس حكم فسخ حج ‹ 1418 › را معلّل به دفع رسم جاهليت كرده باشد ، آرى أولا : ذكر دانستن عمره در اشهر حج از افجر فجور نموده ، وبعدِ آن ذكر امر آن حضرت به فسخ حج فرموده ، وبيان تعاظم اين امر بر أصحاب نموده ، ومجرد اين معنا دلالت ندارد بر آنكه سبب اين حكم ردّ رسم جاهليت بود وبس ، بلكه جايز است كه غرض ابن عباس از ذكر اعتقاد عمره در اشهر حج افجر فجور - اگر ضمير ( يرون ) راجع به أهل شرك باشد - آن بوده كه : أصحاب نيز مبتلاى بلاى تقليد أرباب شرك بودند كه امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر ايشان دشوار آمد ، واگر ضمير ( يرون ) راجع به خود صحابه است ، پس در اين روايت أصلا دلالت بر اين تعليل نيست ، كما هو ظاهر جداً . آرى ; تعليل اعمار عائشة در ذي الحجة به قطع امر أهل شرك أبو داود وابن حبان از ابن عباس روايت كردهاند ، چنانچه در سنن أبو داود مذكور است : ( نا ) هناد بن السري ، عن ابن أبي زائدة ، ( نا ) ابن جريح ، ومحمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : والله ما أعمر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عائشة في ذي الحجّة إلاّ ليقطع بذلك أمر أهل الشرك ، فإن هذا
--> 1 . [ الف ] باب التمتّع والإقران والإفراد . . إلى آخره ، من كتاب المناسك . [ صحيح بخارى 2 / 152 ، وقريب به آن 4 / 234 ] .